قرار "خطير" لحزب صهيوني بحق فلسطين

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 كانون الثاني 2018 - 7:57 ص    عدد الزيارات 1076

        



 ندّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الاثنين، بقرار اللجنة المركزية في حزب ليكود اليميني الحاكم في ما يسمى بـ"اسرائيل"، الدفع باتجاه ضم الضفة الغربية التي يحتلها الاحتلال الاسرائيلي منذ خمسين عاماً، معتبراً انّه يرسخ "الفصل العنصري في كل فلسطين التاريخية".

وكانت اللجنة المركزية لحزب ليكود اليميني بزعامة رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، صوّتت أمس الاحد على قرار يطلب من نواب الحزب الدفع في اتجاه ضم الضفة الغربية، رغم انّ هذا القرار ليس لديه ايّ صفة قانونية.

وقال عباس في بيان نقلته "وكالة الصحافة الفرنسية": "انّ قرار الحزب الحاكم في "إسرائيل"، بقيادة بنيامين نتانياهو، بإنهاء عام 2017 بوضع استراتيجية سياسية لعام 2018، تقضي بإنهاء الوجود الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" على فلسطين التاريخية هو بمثابة عدوان غاشم على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".

وحمّل عباس الادارة الاميركية مسؤولية توجهات حزب ليكود، معتبراً انّ "إسرائيل" ما كانت لتتخذ مثل هذا القرار الخطير لولا الدعم المطلق من الإدارة الأميركية التي رفضت إدانة المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية وجرائم الاحتلال المنهجية التي ترتكب ضد شعب فلسطين".

وتابع: "يجب أن يكون هذا التصويت بمثابة تذكير للمجتمع الدولي بأنّ الحكومة الإسرائيلية، وبدعم كامل من الإدارة الأميركية، تواجه السلام العادل والدائم، وتسعى بشكل منظم لتوطيد نظام الفصل العنصري في كل فلسطين التاريخية".

وجدّد عباس الاشارة الى انّ القيادة الفلسطينية في صدد اتخاذ قرارات "هامة" في العام 2018، منها "إعادة النظر في الاتفاقات الموقعة".

وقال: "لم يقبل أيّ شعب في العالم على نفسه أن يعيش كالعبيد، والشعب العربي الفلسطيني لن يكون أول من يفعل ذلك، ولذلك فنحن بصدد اتخاذ قرارات هامة خلال عام 2018".

وتضم اللجنة المركزية لليكود، الهيئة الرئيسية في الحزب، نحو 3700 عضو.

وذكرت وسائل الاعلام للاحتلال الاسرائيلي انّ نحو 1500 منهم كانوا حاضرين أمس الاحد، للتصويت على القرار المذكور، في حين غاب نتانياهو علماً بانّه عضو في اللجنة المركزية.