صيدا تتضامن مع «الرزمة» الفلسطينية لدى «الأونروا»

تاريخ الإضافة الثلاثاء 29 آذار 2016 - 7:10 ص    عدد الزيارات 424    التعليقات 0

        



 عبّرت عاصمة الجنوب صيدا بكل أطيافها السياسية والحزبية والأهلية عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني في لبنان وحقه في الحياة الكريمة وفي الرعاية الصحية والاجتماعية.

جاء ذلك خلال لقاء تضامني مع مطالب اللاجئين لدى وكالة الأونروا نظمته خلية الأزمة الفلسطينية، وذلك في خيمة الاعتصام في محلة سهل الصباغ في صيدا شارك فيه ممثلون للقوى اللبنانية والفلسطينية.
وألقى كلمة تيار «المستقبل« عضو منسقية الجنوب رمزي مرجان، فتوجه بالتحية الى الشعب الفلسطيني المتمسك بقضيته وهويته وحقوقه والذي يواجه كل اشكال الاجرام الصهيوني بينما العالم يتفرج. وقال: نحن في تيار المستقبل لا نترك مناسبة الا ونطالب باعطاء الأخوة الفلسطينيين الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم. واننا ندعو المجتمع الدولي لأن يثبت للعالم العربي والاسلامي ان هناك عدلا بأن يعطى الشعب الفلسطيني الحد الأدنى من العيش الكريم.
وأكد المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود، تضامن صيدا مع الشعب الفلسطيني في معركته السياسية النضالية العادلة. وقال: ما نخشاه ان يكون تخفيض خدمات الأونروا مقدمة لإلغاء دورها. وهذا له بعد سياسي. وطالب الدولة اللبنانية باعطاء الفلسطينيين حقوقهم الانسانية والاجتماعية.
كما كانت كلمات لكل من الدكتور عبد الرحمن البزري، عضو قيادة حركة «امل» بسام كجك، نائب مسؤول الملف الفلسطيني في «حزب الله» في لبنان عطالله حمود، عضو قيادة التنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري، ممثل رئيس بلدية صيدا محمد السعودي عضو المجلس البلدي كامل كزبر، عبروا فيها عن دعم التحركات الفلسطينية والمطالب المرفوعة بوجه الأونروا.
رزمة واحدة
وفلسطينياً، تحدث مسؤول «القيادة العامة» في لبنان ابو عماد رامز فاستغرب موقف وزير الخارجية جبران باسيل باعتباره ان مسألة اعادة إعمار مخيم نهر البارد ليس اولوية، مطالبا الحكومة اللبنانية بتوضيح الموقف الرسمي. فيما رأى مسؤول العلاقات السياسية في حركة «حماس« احمد عبد الهادي ان الضغوط التي مارسها الفلسطينيون طيلة اكثر من 80 يوما استطاعت ان تفرض على الأونروا ومن خلفها المجتمع الدولي المطالبة بفتح حوار معهم. وقال: هناك انجازات كبيرة تحققت، ليس فقط في الموضوع المطلبي والاستشفاء بل بوحدة الموقف الفلسطيني وكسب الموقف اللبناني الى جانبنا، ونعتبر ان تعزيز هذه الوحدة والاصرار على المضي في التحركات سيأتي بنتيجة طيبة هي الغاء القرارات الظالمة والجائرة التي صدرت عن الأونروا ليس فقط بالاستشفاء بل وبالطبابة والتعليم والاغاثة والشؤون الاجتماعية وما يتعلق بملف اعمار نهر البارد وبرنامج الطوارئ وبدلات الايجار لأهله وللنازحين من سوريا كلها رزمة واحدة تشكل الحد الأدنى الذي يقبله شعبنا الفلسطيني .
واعتبر مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا فؤاد عثمان ان التحرك المطلبي مستمر حتى انتزاع كامل الحقوق الخدماتية، وان ما يجري من تقليص لخدمات الأونروا يهدف الى شطب حق العودة للاجئين الذين سيبقون متمسكين بالأونروا وباستمرارها بتقديم خدماتها وبصفتها الشاهد الحي على قضيتهم.
وختاما كانت كلمة لكل من محمد دهشة باسم «منتدى الاعلاميين الفلسطينيين»، ابو وسيم جمعة باسم «المؤتمر الشعبي» في مخيم برج الشمالي والناشط الفلسطيني علي هويدي.
 

المصدر: المستقبل


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

*
تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.