اعتصام حاشد أمام معمل النفايات اعتراضاً على التقصير في معالجة أوضاع المعمل

تاريخ الإضافة الأحد 24 كانون الأول 2017 - 2:22 م    عدد الزيارات 298    التعليقات 0

        



المخالفات البيئية الخطيرة وما ينتج عن هذه المخالفات من أضرار بالغة على صحة الناس، وبدعوة من لجنة المتابعة لقضايا البيئة في صيدا شارك حشد كبير من أبناء مدينة صيدا في الاعتصام الاعتراضي الذي أقيم أمام معمل النفايات في صيدا – سينيق.
 
أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد حضر الاعتصام إلى جانب عدد من قياديي التنظيم وأعضاء لجنة المتابعة لقضايا البيئة في صيدا وفاعليات اجتماعية ونقابية وشبابية.
المشاركون رفعوا اليافطات التي تندد باستحداث جبل نفايات جديد، كما وضعوا الكمامات على أنوفهم بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من المعمل، ورفعوا يافطات تندد بالخلل في أداء المعمل وتطالب بإيجاد الحلول لأزمة جبل النفايات الجديد ورمي النفايات في الحوض البحري.
 
ومن بين العبارات التي تضمنتها اليافطات:
- #شط_صيدا_مش_للزبالة ... لا لاستيراد النفايات.
- صيدا زهر الليمون كيف صارت ريحتها زبالة؟
- صيدا بحاجة لمشاريع تفيد أهلها .. لا للنفايات والمجارير على شطها.
- بدنا معمل يعالج .... ما يجيب الفالج!! 
- نريد معمل نفايات وفق المواصفات البيئية .. لا معمل ينشر الأمراض والروائح الكريهة.
- نطالب بنقل ملكية الأرض المردومة إلى بلدية صيدا.
- نطالب بتخصيص الأرض المردومة لمشاريع تفيد صيدا، لا لطمر النفايات المستوردة.
- في استيراد النفايات فوائد لتجار النفايات وبعض السياسيين ومصائب لسائر الناس.
- لا لاستيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا الزهراني.
- لا لجبل نفايات جديد في صيدا .. هيئة متابعة قضايا البيئة.
- جبل نفايات جديد يعني وراه مسؤول فاسد وتاجر طميع.
- نطالب برقابة رسمية وشعبية على أداء معمل النفايات.
 
أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة خلال الاعتصام أكد خلالها أن ما يحصل في صيدا إنما هو اعتداء على صحة الناس وأملاك الدولة العامة، وقال:" نحن معتصمون اليوم اعتراضاً على استيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني. هذا المعمل قدرته الاستيعابية محدودة، وهو غارق في النفايات. وعلى الرغم من تقاضيه 95 $ على كل طن نفايات، وهي التسعيرة الأغلى عالمياً، إلا أنه غير قادر على القيام بمهامه بشكل مقبول وأن يعالج بطريقة سليمة وصحيحة. نحن نطالب وقف استيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا الزهراني، كما نطالب العمل من أجل تصليح العيوب في معمل المعالجة، وهذه مسؤولية البلدية التي يجب عليها أن تلزم المعمل بتطبيق الاتفاق الموقع. نحن نعترض على رمي النفايات في الأملاك العامة. ونحن أمام مشهد بشع نتيجة رمي آلاف الأطنان من النفايات كما هي دون معالجة في الحوض البحري، الأمر الذي يرتب أضراراً صحية بالناس وتلوث التربة والبحر وصولاً إلى المياه الجوفية".
 
وأضاف سعد:" إن ما يحصل يجري تحت مرأى ومسمع السلطات اللبنانية كافة. ونحن نسأل: أين الإدارة المسؤولة؟ أين المسؤولين؟ أين وزارة الأشغال ووزارة البيئة؟ لماذا يتم استباحة الأملاك العامة بهذه الطريقة؟ ما يجري من ارتكابات خطيرة في المنطقة إنما هو على مرأى ومسمع كبار المسؤولين، وذلك يهدد صحتنا وصحة أطفالنا. هذا التحرك ليس الأول ولن يكون الأخير، وسيكون هناك سلسلة تحركات حتى إيجاد حل حقيقي وصحي وسليم لهذه المعضلة. وأطالب الوزارات المختصة من الصحة والبيئة والأشغال وبلدية صيدا والمحافظ وقوى الأمن والنيابة العامة المالية والنيابة العامة البيئية إلى الانتفاض وتحمل المسؤولية وإلا فهم شركاء بما يجري من ارتكابات في هذه المنطقة.
 
بلال شعبان كانت له كلمة باسم لجنة المتابعة لقضايا البيئة في صيدا قال فيها:" نحن نعبر عن التضامن مع كل القضايا التي تتناول المواطن. ونتناول قضية أساسية تؤثر على حياتنا بالمدينة. إن لجنة المتابعة جهزت عدداً من الدراسات ووجدنا أن المشكلة الأساسية هي في عدم تطبيق العقد بين بلدية صيدا ومعمل المعالجة. وفي حال طبق العقد كما هو لما كنا قد وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. إن اللجنة ستتابع هذه الأزمة، وهذه الوقفة لن تكون الأخيرة، وسنتابع التواصل مع المحافظ ومع الهيئات المعنية لتحقيق المطالب ولوضع المعمل على مساره الصحيح".
 
المهندس نبيل الزعتري اعتبر أن ما يحصل هو جريمة بحق المدينة وصحة الناس. كما استنكر صمت المسؤولين عما يجري. فنواب صيدا والبلدية لم يكونوا على قدر المسؤولية.
 

كما كانت عدة كلمات لعدد من المشاركين من بينهم أصحاب محلات في المدينة الصناعية استنكروا إصرار بلدية صيدا ونوابها على استيراد النفايات من خارج المنطقة ما وضعنا أمام كوارث بيئية حقيقية ومضرة بصحة المواطن. كما طالب المعتصمون بتشكيل لجنة خبراء بيئيين للإشراف على أداء المعمل، ويراقبون طريقة عمله. كما طالبت الكلمات بضرورة العمل من أجل محاسبة الذين سرقوا الأموال العامة بحجة تخليص المدينة من جبل النفايات الذي جرى طمر محتوياته في الحوض البحري من دون أي معالجة. كما أعلن المشاركون في الاعتصام عن التصميم على مواصلة التحرك بمختلف الأشكال حتى تخليص المدينة من جبل النفايات الجديد ومن الروائح الكريهة وحتى إصلاح أوضاع العمل ومنع نشر الأمراض في المنطقة. 


المصدر: صيدا اون لاين


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

*
تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.