"التيار الوطني الحرّ" و"الجماعة" حلفاء في كل لبنان!؟

تاريخ الإضافة الثلاثاء 20 آذار 2018 - 7:52 ص    عدد الزيارات 257    التعليقات 0

        



 لا تزال الماكينات السياسية للقوى الحزبية تبحث عن حلفاء في الإنتخابات النيابية المقبلة في ظل قانون إنتخابي "يكره" التحالفات، وبسببه انفرط عقد التحالفات السياسية وحلّت مكانها التحالفات المصلحية الانتخابية، وفي هذا الاطار يأتي تواصل "التيار الوطني الحرّ" و"الجماعة الاسلامية".

وبحسب متابعين للشأن الانتخابي، يستمر التواصل "المحلي" بين قيادات في "التيار الوطني الحرّ" و"الجماعة" في عكار، بعد أن حصل العونيون على إذن من قيادتهم قبل أسابيع لبدء التفاوض بغية الوصول إلى تحالف تكون الجماعة جزءاً منه.
التواصل الذي لم يصل إلى نتائج حاسمة بعد تصفه أوساط الطرفين بالإيجابي، والذي يأتي في إطار التفاوض بين مختلف القوى السياسية التي بقيت خارج لائحة المستقبل بإستثناء النائب خالد الضاهر واللواء أشرف ريفي.
وإنضمام "الجماعة" إلى الحلف الذي يسعى العونيون إلى نسجه في عكار يعني أن إيصال 3 نواب من هذه اللائحة يصبح مضموناً، وتبقى المعركة على النائب الرابع مع بقاء أفضلية للائحة "المستقبل"، إذ إن "الجماعة" قادرة على تجيير عدد لا بأس به من الأصوات السنية التي تحتاجها اللائحة لمواجهة "المستقبل".
وفي دائرة صيدا – جزين، يتواصل "التيار" مع الجماعة أيضاً في إطار تواصله مع رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، من دون أن يقطع تواصله مع "المستقبل".
وتؤكد مصادر "الجماعة" أن التحالف مع "التيار" ليس مستحيلاً بل هو قريب المنال، وتنفي هذه المصادر أن يكون التحالف مع العونيين يشكل إستفزازاً للشارع الصيداوي، معتبرةً أن نظرة الشارع الصيداوي تجاه القوى السياسية في جزين متساوية.
وبحسب هذه المصادر، تمتلك "الجماعة" نحو 5 آلاف صوت في صيدا، وهو الأمر الذي يؤدي في حال نجاح التحالف بينها وبين البزري و"التيار" إلى ضمان مقعدين وخوض معركة جدية على المقعد الثالث، لكن المشكلة التي تقف أمام إنتهاء هذا التحالف هو سعي كل الأطراف بمن فيهم "الجماعة" إلى ترشيح كاثوليكي بإعتبار مقعده في هذه اللائحة سيكون شبه مضمون.
في طرابلس أيضاً، سجّل إجتماع بين "الجماعة" و"التيار" حضره كل من داني سابا منسق التيار في طرابلس وأنطوان حبيب، وإيهاب نافع المسؤول السياسي للجماعة في الشمال.
ووفق المعلومات، فإن المجتمعين تباحثوا بإمكانية التحالف في دائرة الشمال الثانية، إذ إن الجماعة تمتلك نحو 6000 آلاف صوت في طرابلس وفق مصادر قريبة منها، وتالياً فإن معركتها مع "التيار" في عاصمة الشمال تتركز على تسجيل رقم تستفيد منه في الإستحقاقات القادمة.
الأمر نفسه ينسحب على دائرة الشوف – عاليه، حيث السعي يتركز لإدخال "الجماعة" إلى الحلف الذي يضم "التيار الوطني" و"الحزب الديمقراطي اللبناني"، وهي خطوة تستفيد منها هذه اللائحة خصوصاً في ظل ضعف التأييد للائحة الإشتراكي داخل بلدة برجا وهو ما تسعى الجماعة الإسلامية واللواء علي الحاج للإستفادة منه.
وترى المصادر أن التفاوض في الشوف عاليه بين "التيار" و"الجماعة" يتركز حول ترشيح الجماعة أو عدمه، وفي حال قررت المشاركة عبر التصويت لصالح أي مرشح ستمنح أصواتها التفضيلية.
ومن المتوقع حصول إجتماع بين عزام الأيوبي أمين عام "الجماعة" وبين وزير البيئة طارق الخطيب بعد عودة الأول من الكويت وذلك لحسم مسألة التحالف في دائرة الشوف – عاليه.
لكن، في المقابل يظهر غضب عوني كبير في هذه الدائرة على الأخبار المتداولة حول التحالف مع "الجماعة" لأن الأمر سيكون على حساب ترشيح اللواء علي الحاج، ولن يؤدي إلى حصول اللائحة على أكثر من 2000 صوت إضافي، الأمر الذي يمكن تأمينه عبر أي حلف مع أي شخصية في المنطقة.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

*
تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.