آل الجاري تشكر من واساها بمصابها

تاريخ الإضافة الجمعة 22 آذار 2019 - 6:41 م    عدد الزيارات 616    التعليقات 0

        



إنا لله وإنا إليه راجعون
"الحمد لله على قدر الله...
بإسم اخوكم الشيخ ناصر الجاري وآل الجاري وأنسبائهم
نشكر كل من عزانا وواسانا بمصابنا برحيل المرحوم شقيقي جهاد محمد الجاري
وعلى رأسهم سماحة مفتي الجمهورية الدكتور عبد اللطيف دريان حفظه الله ممثلا بعدالة القاضي الشرعي الشيخ رأيف عبد الله حفظه الله،
كما نشكر فضيلة الشيخ غازي الشقور وجميع مشايخنا الكرام في دار الفتوى والمحاكم الشرعية وفضيلة الشيخ مضرار حبال مفتي مدينتي صيدا وصور، ورابطة العلماء المسلمين، واخواننا المنشدين في لبنان وسوريا حفظهم الله جميعًا.

واخواننا العسكريين والقضائيين وجميع الفصائل الفلسطنية ومركة الجهاد الاسلامي، وحركة حماس وحزب الله وحركة أمل ...
وجميع من واسانا في مصابنا الأليم الذي لا يسع صفحات لذكر اسمائهم وأعدادهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى ودعت فرقة الحبيب المصطفى أحد أفراها "جهاد الجاري"، جهاد صاحب الصوت العذب، الذي صدح بالحق وأنشد وأخوته للرسول والإسلام والقضية الفلسطينية.
"مداح الرسول عليه السلام" هكذا لُقب جهاد، الذي شُيع بموكب حاشد من الأحباب والأصدقاء وحضر مجلس عزاءه العديد من الشخصيات السياسية، والقضائية، والعسكرية، والإعلامية، الدينية، ووري الثرى بمقبرة الشهداء في العاصمة بيروت.

ينحدر جهاد الجاري من مدينة بيروت، مواليد عام 1988، متأهل ولديه طفلة سماها "راية"، كأي أب كان يحلم أن يكبر وابنته، لكن شاء الله أن يكون بجوار من كان يحلم جهاد بلقاءه سيدنا محمد عليه السلام.

أسس هو وأخوته الشيخ ناصر، المهندس عبدالله، الملحن إبراهيم، الأستاذ يوسف، والأخ الأصغر علي، فرقة الحبيب المصطفى، بتمويل من والده الشيخ أبو ناصر، قدموا أعمال فنية إسلامية عدة، أبرزها يا إلهي، يا طه، عزة فخر العرب، بالاضافة إلى إقامة حفلات دينية في مختلف المناطق اللبنانية.

إذًا "جهاد الجاري" إسم حُفر في قلب وذهن كل من عرف صاحبه وروحه وأخلاقه، كان مُحب للجميع، فارق الحياة مؤكدا أن هناك من يستحق أن تدمع العين لاجله، ويحزن القلب لفراقه، ولكن نحن على هذه الدنيا ضيوف وما على الضيوف إلا الرحيل، رحل جهاد قبل أن يكحل عينيه بأبنته "راية" شابة، رحل جهاد قبل أن يشارك إخوته هذا العام بحفلات رمضان الإسلامة، ولكن ليس الموت إلا انحلال لِما انضم من عقد بين الروح والجسد، الروح باقية والجسد فاني، وزمن اللقاء في الجنة بجوار الرسول إن شاء الله قريب.