ضغوط لافشال صفقة استيراد البنزين.. هل تندلع الأزمة مجدداً؟

تاريخ الإضافة منذ 4 يوم    التعليقات 0

        



برز تخوف جدي من ضغوط تجري لإفشال صفقة استيراد البنزين، للمرة الأولى عبر الدولة، عبر فض عروض ‏مناقصة استيراد هذه المادة، قبل ظهر اليوم في مبنى إدارة منشآت النفط في الحازمية، في حضور وزيرة الطاقة والمياه في حكومة ‏تصريف الاعمال ندى البستاني‎.‎
لكن مصادر مطلعة أكدت لـ"اللواء" ان لا خوف من ذلك، لأن هناك أكثر من 14 شركة أيدت رغبتها بالمشاركة في المناقصة، رغم الضغوط ‏والنصائح التي قدمت للكثير من الشركات كي لا تشارك في المناقصة‎.‎
وأوضح مدير عام شركة منشآت النفط سركيس حليس انه إذا تمت المناقصة اليوم ورست على أحد العارضين، من المفترض ان تصل ‏البواخر إلى لبنان بعد 10 إلى 15 يوماً من تاريخ توقيع العقد‎.‎
اما الوزيرة بستاني، فقد جدّدت التأكيد بأن خطوة استيراد البنزين من قبل الدولة جاءت بسبب تهديد الشركات بعدم استيراد المادة، ولفتت ‏إلى ان نسبة 10 في المائة من حاجة السوق تجربة كبيرة، مشددة على ان من واجبها تأمين البنزين للشعب اللبناني‎.‎
وأوضحت بستاني أنها في البداية طلبت من الشركات تحمل الخسارة من الأرباح، إلا أنها وضعت كل الأعباء على المحطات، مشيرة ‏إلى أنه تم الإتفاق اليوم على تقسيم الأعباء، لافتة إلى أنه "كان من المفترض أن يعودوا إليها من أجل إبلاغها بكيفية توزيع الأعباء"، ‏داعية إلى إنتظار ما سيحصل اليوم على مستوى المناقصة‎.‎ 


المصدر: اللواء